رسميا إعادة تأهيل المحطة الطرقية لمدينة اكادير

 

المحطة الطرقية لمدينة اكادير

في إطار الصحوة البنيوية التي تشهدها مدينة اكادير انطلاقا من مشروع التنمية الحضرية الذي وقعه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تواصل عاصمة الانبعاث مراحلها من التحديث العمراني، وذلك من خلال مشروع إعادة تأهيل المحطة الطرقية، والذي يهدف إلى تحسين المستوى الخدماتي للنقل الطرقي الوطني.

ويأتي هذا المشروع خطوة إيجابية نحو تحديث البنية التحتية الخاصة بالنقل في مدينة اكادير، والذي يهدف إلى تحويل المحطة الطرقية والكائنة حاليا بشارع عبد الرحيم بوعبيد بمدينة أكادير، نحو نقطة عبور حديثة وفعالة والتي ستلبي احتياجات المسافرين، وتحسين بيئة العمل بالمحطة، ومن خلال توفير بيئة ملائمة للمسافرين، وبما يضمن لهم راحة أكبر مع تعزيز كفاءة الخدمات. والعمل على تحديث المرافق الحيوية من جهة، وستعكس التحول العمراني الذي تشهده مدينة الانبعاث من جهة ثانية.

ويأتي هذا المشروع مباشرة بعد الزيارة المفاجئة التي قام بها والي الجهة امزازي ورئيس الجماعة عزيز أخنوش، ووقفا على الوضع المزري التي صارت عليه لمحطة الطرقية للمدينة.

وخصص غلاف مالي يصل ل 28 مليون درهم لدات المشروع، والذي سيتضمن إعادة تهيئة شاملة للمرافق الداخلية والخارجية للمحطة. بالإضافة الى فضاءات الانتظار والاستقبال، دون الاغفال عن التركيز على رفع مستوى التنظيم الداخلي والخارجي للمحطة.

ويتوقع أن تستغرق الأشغال إعادة تهيئة المحطة لما يصل لستة أشهر، وخلال ذات الفترة، يتم تنظيم مختلف المرافق لتواكب المعايير الحديثة للمحطات الحديثة والمتطورة من حيث الراحة والأمان والنظافة. وسيكون لهذه التحديثات تأثير إيجابي على سلاسة حركة النقل داخل اكادير وخارجها، من خلال مساهمة ذلك من تقليل الازدحام وتحسين تجربة المسافرين، كما ستساهم ايضا في تعزيز القدرة الاستيعابية للمحطة.

المحطة الطرقية لمدينة اكادير
ويتماشى ذات المشروع مع الجهود المبذولة من أجل تعزيز جودة النقل الطرقي بالمغرب بين المدن ولتحسين الصورة العامة لعاصمة جهة سوس، التي تعد من الوجهات السياحية والاقتصادية الهامة في المغرب. إضافة إلى ذلك يعتبر هذا المشروع الجزء الاستراتيجي الشامل الذي تهدف إلى تحسين خدمات النقل وجعلها أكثر كفاءة وفعالية. ليساهم في دعم رؤية أكادير كمدينة حديثة وعصرية تتماشى مع تطلعات التنمية المستدامة وموازاة لاستقبال المدينة لتظاهرتين رياضيتين هما كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم2030.

كما تسعى مدينة أكادير نحو تعزيز مكانتها كمركز اقتصادي وسياحي رائد بالمغرب. فإعادة تأهيل المحطة الطرقية حتما ستكون خطوة مهمة نحو تحسين البنية التحتية بقطاع النقل، وهو الذي سيساهم في جذب الاستثمارات والمساهمة نحو تطوير السياحة المحلية.

وكانت عدة آراء للمتتبعين للشأن المحلي بمدينة أكادير، تطمح على إحداث محطة كبرى بمدخل المدينة، وبالضبط بحي تيكوين لتقديم خدماتها للمسافرين بأكادير الكبير، بعد العمل على إزالة محطتي أكادير وإنزكان، بحيث تكون محطة عبور بين شمال المملكة وجنوبها، لكن التوجهات والاستراتيجيات الجديدة للجهات المعنية استقرت في النهاية على تهيئة محطة جديدة بمدخل مدينتي إنزكَان وأيت ملول، مع العمل على إعادة تهيئة المحطة الحالية لمدينة أكَادير، والتراجع عن فكرة إحداث محطة الكبرى بمدخل مدينة أكادير على مستوى منطقة تيكوين. والتي ربما ستتحول لمحطة القطار في المستقبل.