بقلم: محمد أسوس
تستعد البطولة المغربية انوي اسدال الستار على النصف الأول من BOTOLANWI PRO وهو التي وصلت للجولة 15 بنهاية هذا الأسبوع. الفرق المغربية بين طموح التتويج وتنشيط البطولة الى اللعب على البقاء، وهذا الموسم الجاري وبشهادة خبراء الكرة بالمغرب وخارجه أكدوا على مواصلة تدني الأداء ببطولتنا خلال الثلاث السنوات الأخيرة.
ومع نهاية الشطر الأول تستعد الأندية الوطنية لانطلاقة الميركاتو الشتوي من أجل تصحيح ما يمكن تصحيحه وتعزيز الترسانة البشرية للأندية.
حسنية اكادير بدورها وخلال ال 14 جولة سابقة حقق الفريق السوسي 17 نقطة من 5 انتصارات وتعادلين في موسم يبدوا شاق ومماثل للثلاث مواسم سابقة، كيف ذلك والحسنية تعاني من أزمة مادية خانقة عجلت بالفريق السوسي لعدم دخول سوق الانتقالات الصيفية والإبقاء على التركيبة البشرية (متوسطة المستوى) وتطعيم الفريق السوسي بلاعبي فريق الامل ومدرسة حسنية اكادير، بعد عدم توفق إدارة الشركة الرياضية الجديدة برئاسة بلعيد الفقير من تسديد مستحقات لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم والتي تفوق المليارين ونصف من السنيتم، ناهيك عن اثر كبير من الديون التي تصل لما يزيد عن 8 المليارات السنتيم.
اليوم إدارة الشركة الرياضية أمام رهانات ومحك كبير خصوصا الاخبار التي باتت تخرج من البيت السوسي بفك الارتباط باللاعب سفيان المودن في خطوة مفاجئة، واقتراب رحيل جمال الشماخ لتلقيه عروض كبيرة مغرية من جهة واقتراب انتهاء عقده رفقة حسنية اكادير من جهة ثانية.
اذن كل هذه المعطيات توحي لضغط أكبر على شركة الرياضية من أجل تسديد ما بدمة الفريق في لجنة النزاعات "LETEGE" والعمل على تعزيز صفوف الفريق من أجل تعويض الراحلين وتعزيز الخصاص الكبير الذي باتت تعاني منه تشكيلة عبد الهادي السكتيوي الغنية باللاعبين الشباب الذي يحتاجون مزيدا من الوقت لإظهار مقوماتهم امام كبار الأندية الوطنية. لكن في ظل غياب المدير الرياضي كيف للحسنية ان تتعامل مع ملف الانتقالات وهو الذي ساهم في الديون المتراكمة على النادي ولسنوات متواصلة؟
وكانت ادارة الحسنية، عمدت لتجديد عقود مجموعة من الاعبين داخل الفريق الاول لحسنية أكادير خلال الصيف الماضي، في إطار سياسة الحفاظ على ثوابت الفريق خصوصا مع صعوبة مهمة دخول سوق الميركاتو الشتوي المقبل لوجود ديون ثقيلة على الحسنية، من بينها على ال 25 مليون درهم داخل غرفة النزاعات التابعة للجهاز الوصي لكرة القدم المغربية.
كما عززت إدارة الشركة الرياضية الترسانة البشرية للفريق الأول بأكثر من 9 عناصر متألقة في صفوف فريق الامل في خطوة نالت ثقة الجماهير السوسية، بالاعتماد على مدرسة الحسنية، في انتظار ما ستؤول له الأمور نترقب.
