انطلقت فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في نسخته الثلاثون بمدينة الرباط، المعرض المنظم خلال أيام من صباح يوم 18 الى 27 ابريل 2025، وذلك بفضاءات السويسي بعاصمة الرباط.
وسبق وأن ذكرت وزارة الثقافية في بلاغ لها تدعو، في ذات الإطار، للراغبين بالمشاركة في الدورة ال 30 من دور النشر والموزعين ومن المؤسسات المعنية بالكتاب من أجل تقديم طلباتهم عبر التسجيل الإلكتروني من خلال البوابة الرسمية للمعرض، جدير بالذكر أن عملية التسجيل انطلقت مسبقا في 28 من دجنبر 2024 وانتهت خلال 15 فبراير 2025 الماضي
وفي ذات السياق، يشير بلاغ الوزارة الوصية بمزيد من المعلومات، حيت ثم وضع اليات التواصل بالمديرية الوطنية للكتاب والخزانات والمحفوظات بالرباط، من خلال الأرقام التالية و00.212.537.27.40.42، 00.212.537.27.40.44 و00.212.537.27.40.32، أو عن طريق البريد الإلكتروني siel@minculture.gov.ma.
وتعتبر المعرض الدولي للنشر والكتاب 2025 مناسبة مهمة للمثقفين لتبادل المعرفة وجديد الابتكارات من جهة وكذلك المؤسسات التي ستهتم بنشر الكتب، ومن خلال التعرف على أحدث الإصدارات الأدبية والفكرية بمختلف أنحاء العالم.
كلمة السيد وزير الثقافة بمناسبة الحدث:
لشارقة ضيف شرف الدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب:
تحل الشارقة ضيفا شرفا للدورة الـ 30 من المعرض الدولي للنشر والكتاب في العاصمة الرباط، في خطوة جديدة ترسّخ لمكانتها مركزاً ثقافياً دوليا وحاضنةً للثقافة العربية والإسلامية، حيث تحل مجسدةً الدور البارز في رعاية المشروع الثقافي العربي الحديث. وتأتي مشاركة الإمارة ببرامج ثقافية وفنية وحضارية متكاملة، ستساهم من خلالها بفاعلية في الحوارات حول الثقافة والآداب والفنون والنشر، ومقدّمة لرؤيتها للمستقبل للثقافة العربية وصناعة الكتاب ودور الناشرين، وذلك من خلا فد يضم نخبة من الناشرين والأدباء والمفكرين الإماراتيين.
تقدم الهيئة الاماراتية "الشارقة للكتاب" عرض المشهد الأدبي والإبداعي المحلي، وذلك بمشاركة أزيد من 15 دار نشر إماراتية، مع تنظيم جلسات حوارية من أجل تعزيز التبادل الثقافي بين الكتاب والمفكرين الإماراتيين والمغاربة. وسيتضمن البرنامج ورش عمل للأطفال، والعروض التراثية، وجلسات مخصصة للخط العربي بمشاركة الخطاطين المغاربة، الذي سيجعل المشاركة تجربة تجمع بين الأدب والفن والتراث .
كما تهدف الشارقة من خلال ذات المشاركة نحو تعزيز الروابط الثقافية وتبادل الخبرات، مما يحقق التكامل بين مكونات المشروع الثقافي العربي، إضافة لتسليط الضوء على مستجدات المشهد الثقافي الإماراتي ومبادراته الخاصة في دعم صناعة المعرفة والكتاب، كما يتم تعزيز النشر والترجمة مع تطوير قطاع النشر بشكل عام.


