العصبة الاحترافية لكرة القدم تصدر مشروع بطاقة الملاعب

العصبة الاحترافية لكرة القدم تصدر "بطاقة الملاعب" لتغطية مباريات البطولة برو

في لقاء رسمي، اجتمع رئيس العصبة الاحترافية، عبد السلام بلقشور، بممثلي أعضاء الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أمس الأربعاء 30 أكتوبر 2024، الموافق ل 25 ربيع الثاني 1446هـ.

وعرف اللقاء الذي حضره رئيس العصبة الاحترافية، حضور كل من رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، إدريس شحتان، وممثلين عن أقسام الإعلام في الأندية المغربية.

ودعت جمعية الناشرين من خلال هذا اللقاء، جميع المنابر الإعلامية المغربية التي ترغب في تغطية مباريات البطولة الاحترافية إنوي إلى إتمام كل إجراءات الاعتماد لهذا النظام الجديد، مشيرة أنه سيكون وصلة خاصة بالصحفي وبطاقته الشخصية.

وتناول اللقاء اعلان العصبة الاحترافية عن نظام جديد يحمل اسم بطاقة الملاعب، نظام يسمح بتنظيم الصحفيين بالملاعب المغربية، وفق ضوابط واضحة لتحسين بيئة العمل الإعلامي الرياضي، وفي أفق تجميد استخدام بطاقة الجمعيات الرياضية.

وتناول اللقاء على أهمية مشروع بطاقة الملاعب بملاعب كرة القدم الوطنية، في خطوة أساسية لتطوير الإعلام الرياضي المغربي، ودخل مشروع بطاقة الملاعب التنفيذ للقضاء على الفوضى التي باتت بطاقات الجمعيات الغير المعتمدة تحيكها، عكس المشروع الجديد الذي يضمن مراعاة كرامة الصحفيين وحقوقهم في الملاعب.

وفي كلمته بالاجتماع صرح عبد السلام بلقشور رئيس العصبة الاحترافية، أن مشروع بطاقة الملاعب، جدي وليست مجرد وثيقة مرور، بل هي إطار منهجية مهنية لضبط الولوج إلى الملاعب، وضمان حسن سير الصحفيين المهنيين، مشيرًا إلى أن الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين هي الجهة الوحيدة المخولة بتنظيم هذا الجانب الحيوي.

من جهته، شدد إدريس شحتان رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين أن مشروع بطاقة الملاعب سيكون الاداة الرسمية المعتمدة لدخول الصحفيين إلى الملاعب المغربية التابعة للعصبة الاحترافية، مما يعزز مهنية الإعلام الرياضي.

 كما تم التركيز أيضا على ضرورة مراعاة الخصوصيات المختلفة للملاعب المغربية، سواء في المدن الكبرى أو الصغرى، لضمان تغطية متوازنة وعادلة للأنشطة الرياضية في جميع أنحاء المملكة.

وعرف ذات الاجتماع عدة نقاشات بغية تحديد خريطة طريق واضحة لتطوير الإعلام الرياضي المغربي ومسايرته بالمستوى العربي والدولي، يوازي طموحات المغرب الذي تنتظره تظاهرات دولية قادمة من قبيل كاس افريقيا 2025، وكاس العالم 2030.