الآلة الإعلامية والتواصلية معطلة بالحسنية!!

 

مقالات محمد اسوس

بقلم : محمد اسوس

انتهى أسوء مواسم نادي حسنية اكادير مند اخر مدة سقوطه للقسم الوطني الثاني العائد لموسم 1994/1995، مع عودة رسمية خلال موسم 1996/1997. اما اليوم فانعتقت الغزالة السوسية من عنق الزجاجة بعد اجراء حسنية اكادير لمقابلات السد بعد تخطي فريق الرجاء الملالي بهدف يتيم بملعب ادرار الدولي وبعد تعادل سلبي بمدينة خريبكة.

سرعان ما خمدت نار السد الرهيبة بسرعة، باشر مسؤولي نادي حسنية اكادير لإطلاق مشروع طموح يخرج الحسنية من السنوات البئيسة والتي انطلقت مباشرة مع نكسة وجدة، وذلك من خلال اعلان مشروع الهيكلة الشاملة لنادي حسنية اكادير بإعلان التعاقد مع المدير الرياضي الفرنسي فلون ديشو، والمدرب القمري الفرنسي امير عبدو لسنتين لنترقب المزيد في كل ما يخص الشق الإداري والتقني.

 

حسنية أكادير ولربح الرهان الجديد وجب إعلان نهضة إعلامية وتسويقية بالنادي، حيث ما فتئت الحسنية مع تعاقب عديد المكاتب المسيرة على ضعف واضح من الجانب الإعلامي والتواصلي والتسويقي للنادي، وهذا الذي يؤثر سلبا على محيط النادي وعلاقته بجماهيره في أكثر من مناسبة في ضل انتشار الاشاعة والبهتان حول النادي، وهو الطرح الذي دائما ما يظهر غياب الاستمرارية المؤسسية وتعدد الرؤساء على راس إدارة الفريق بشكل متكرر. الشيء الذي أظهر تباين في الرؤى وغياب الاستقرار في العمل، مما يعيق تحقيق النجاحات على المدى الطويل

وأثارت جماهير حسنية اكادير خلال الأيام الأخيرة حسرة حول غياب التواصل وجديد الغزالة السوسية، حيث توقفت الاخبار ونشاط الصفحة الرسمية للنادي مند اعلان المدرب الجديد امير عبدو، خصوصا ان نشاط الانتقالات الصيفية انطلق والاخبار كثيرة حول تعاقدات الحسنية لمجموعة من الأسماء، وفي ضل الصمت الممنهج من طرف إدارة الحسنية تبقى الجماهير السوسية على أحر من جمر لاستقبال كل ما هو جديد للفريق الذي حتما سيستعد بشكل قوي للموسم الرياضي المقبل 2025/2026.

بالنسبة للجنة التواصل او الشركة المكلفة بالتواصل والاعلام بالنادي فمهمتها هي تطوير الجانب الإعلامي للنادي والبروز بقوة داخل منصات التواصل الاجتماعي، من خلال خلق صفحات رسمية ومنصات إعلامية تابعة للنادي، مع تكليف أشخاص متخصصون في نشر وإعلان كل ما يتعلق بمستجدات النادي على تلك المنصات.

 

بالعودة للإدارة الحالية لنادي حسنية اكادير وما رافق احداث الموسم الرياضي الماضي من سوء النتائج وغياب ملعب قار لاستضافة اللقاءات، وعدم الدخول لسوق الانتقالات الصيفية والخريفية، وفي كل هذه الاحداث لم نرى مسؤولي الحسنية في شخص ناطقها الرسمي سعيد السقلي في الاعلام والتواصل الا في ثلاث محطات خاصة فقط، وهنا وجب إعادة النظر في عملية التواصل، انطلاقا من التعاقد مع شركة خاصة للتواصل والاعلام والتي سيكون لها دور خاص في تسويق اسم حسنية اكادير عبر الموقع الرسمي للحسنية المعطل لأزيد من ثلاث سنوات، ومن خلال صفحات الفريق على مواقف التواصل الاجتماعي.

المدير الرياضي الجديد فلورون دوشو وجب اعطاؤه كامل الصلاحيات العمل في النادي ومن بينها التواصل، وذلك من خلال عقده لندوة صحفية عامة لشرح مشروع نادي حسنية اكادير وكل مستجدات الفريق.

الشركة الجديدة المتعاقد معها في القادم الأيام وجب عليها العمل على الرقمنة الجديدة والديجيتال والتواصل وتسويق العلامة التجارية النادي من خلال تغطية أنشطة النادي من مقابلات وتداريب ومدرسة النادي، من خلال خلق روبورتاجات وصور، كل دلك لإيصال المعلومة للجمهور السوسي.