الموعد الرسمي لاعادة إفتتاح ملعب الامير مولاي عبد الله بالرباط؟ ودعوات لتكريم السواعد المغربية

الموعد الرسمي لاعادة إفتتاح ملعب الامير مولاي عبد الله بالرباط؟ ودعوات لتكريم السواعد المغربية
 

تترقب العاصمة المغربية الرباط لحدث رياضي كبير يتمثل في افتتاح ملعب الأمير مولاي عبد الله في حلته الجديدة الذي تم هدمه وإعادة تشييده، وذلك يوم 5 شتنبر2025 الموافق الموافق لـ 13 ربيع الأول 1447 هـ، حيث يرتقب أن يحتضن اللقاء الافتتاحي الذي يجمع بين المنتخب الوطني المغربي بنظيره النيجر ضمن فعاليات التصفيات المؤهلة كأس العالم 2026.

ويعتبر ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط في حلته الجديدة، والذي انتقلت طاقته الاستيعابية إلى ما يقارب 70 ألف متفرج، من بين أجمل وأحدث الملاعب بالقارة الإفريقية ولما لا العالم. حيث تم تصميمه وتجهيزه وفقًا للمعايير الدولية الأعلى، ما يجعله ينال إشادة كبيرة من مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم -الفيفا، وعلى رأسهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، في زيارته الأخير، حيث وصف ملعب الرباط بأنه من أفضل المنشآت الرياضية على المستوى الدولي من حيث جودة البنية التحتية والتجهيزات.

مع اقتراب حدث افتتاح ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط في حلته الجديدة، ومع ما يرافق الحدث من رمزية رياضية كبيرة ووطنية، توحي للحاجة إلى لحظة إنسانية تحمل في طياتها المعاني والاعتراف بالجميل والتقدير وهم من كان لهم الدور الرئيسي في إنجاز هذا الطموح المغربي.

في نفس السياق، اقترح مجموعة من النشطاء لخلق مبادرة رمزية ومؤثرة تكمن في تنظيم لحظة تكريمية وسط حفل الافتتاح الرسمي لملعب الأمير مولاي عبد الله، يتم من خلاله استقبال العمال، التقنيين، وكذا المهندسين الذين أعطوا بصمة في تشييد هذا الصرح الرياضي الذي وصفناه بمنصة الطموح المغربي ب"الشعلة"، مع شرف للقيام بجولة على أرضية الملعب، وهي خطوة على أن يقف الجمهور الحاضر لتحية  إجلال وتقدير وتصفيق لهؤلاء السواعد المغربية، الذين استطاعوا تحويل الفكرة نحو الواقع، وبدل الجهد الكبير والتفاني لإتمام المشروع هذا في زمن قياسي.

ويأتي مشروع إعادة تطوير ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في إطار برنامج المغرب لتعزيز بنيته التحتية الرياضية، استعدادًا لاستضافة أكبر التظاهرات الكروية، وعلى رأسها كأس الأمم الإفريقية 2025 التي تستضيفها المملكة نهاية السنة الجاريةـ ونهائيات كأس العالم 2030 التي تنظمها بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.