المطبخ المغربي يفوز بجائزة احسن مطبخ في العالم

المطبخ المغربي يفوز بجائزة احسن مطبخ في العالم

 
فاز الفريق المغربي للطبخ بجائزة أفضل مطبخ في العالم، خلال مسابقة عالمية تحت اسم "بوبتي"، وذلك بمشاركة أزيد من 72 دولة عبر العالم.

حيث، أعلن الشيف البريطاني الشهير غورودن رامزي، الثلاثاء، عن تتويج المطبخ المغربي بجائزة "أفضل مطبخ في العالم" إثر تمكنه من الفوز باللقاء النهائي لمسابقة المنظمة العالمية المنظمة من خلال منصة بوبتي وذلك بعد منافسة (pubity)المطبخ المكسيكي.

وعبر الشيف رامزي عبر منشور شاركه على حسابه الرسمي في انستغرام، بأن المطبخ المغربي حصل على نسبة 60٪ من التصويت مقابل 40٪ لحساب المكسيك، مشيرا إلى أن المغرب حصل على أكثر من 2.5 مليون صوت بمنافسات البطولة.

  

الشيف البريطاني الشهير غورودن
الشيف البريطاني الشهير غورودن
وأشاد الشيف البريطاني المطبخ المغربي بهذا التتويج، لافتا إلى أن آخر زيارة له للمغرب كانت إلى منطقة جبال الأطلس حيث حصل على فرصة لطهي طبق "الرفيسة" بالدجاج، وأدلى الشيف البريطاني أن مبهر بالأذواق المغربية واصفة إياها باللذيذة المفضلة لديه في كل الأوقات.

جدير بالذكر، أن قائمة المسابقة الرقمية لمنصة "بوبتي" التي يتابعها أزيد من 38 مليون على انستغرام، عرفت مشاركة 72 دولة ومررت إلى إقصائيات النهائية 32 دولة، وبعد خمس جولات، استطاع المغرب من الفوز بالنهائي، بعد تخطي عدة مطابخ العالمية كإسبانيا والهند وإيطاليا والمكسيك ولبنان واليابان.

ويعتبر الشيف غوردن أحد أشهر الطهاة بالعالم. حيث فاز بعديد جوائز من بينها كجائزة "بافتا" وجائزة "إيمي"، ويعتبر صاحب سلسلة المطاعم بعدة أنحاء العالم، كما عرف أيضا بتقديم برامج تلفزية مختصة في الطبخ، كبرنامج كوابيس مطبخ رامزي، إضافة كما مشاركته في برامج كثيرة منها، أبرزها ماستر شيف.

ويعتبر المطبخ المغربي نسيج مشترك لمراقد مختلفة من التقاليد والثقافات، مما يعكس تعقيد وثراء تراثه التاريخي. يبرز مدى التأثير العربي بالاستخدام السخي للتوابل كالكمون والزعفران والقرفة، كما يقدم المطبخ الأمازيغي أطباقا وشهيوات رمزية مثل الطاجين، والمسمن والكسكس، وغيرها من الوجبات العائلية في المغرب.

الكسكس المغربي الاصيل
الكسكس المغربي الاصيل
ويتميز المطبخ المغربي الراقي، مونه إرثا مليئا بالنكهات الحلوة والمالحة، تظهر مختلف الاطباق مثل البسطيلة، والتي تتكون من عجينة رقيقة للغاية مشكلة من ورقة محشوة باللحم المفروم وممزوجة بالكاوكاو والسكر والقرفة.

وتتميز كل من مدينة مراكش وفاس بأجواء تقليدية غنية، تمثل من خلالها المطبخ المغربي دورا رئيسيا، حيث يقدم البائعون أنواع المواد الغدائية التقليدية مثل الزيتون والتمر والفواكه المجففة والخبز الطازج الخ...

من خلال ذلك تنشر مبادئ الكرم الضيافة المغربية المشهورة دوليا، الزوار للجلوس ومشاركة كوب من شاي النعناع، وهو رمز الصداقة والترحيب.

 تجربة الطهي هذه لا تغذي الجسم فحسب، بل تقدم أيضًا ارتباطًا عميقًا بثقافة المغرب وتاريخه، مما يجعل كل وجبة احتفالًا بتنوعها وثرائها الثقافي.