رئيس الجمهورية الفرنسية، وفي لقاء تلفزي مع القناة الثانية، عبر أن الموقف الفرنسي بدأ في التأثير على عديد الدول الاوروبية التي شرعت في التحرك في تغيير موقفها من القضية لصالح المغرب.
وفي ذات السياق، عبر الرئيس الفرنسي، أن بلاد ستواكب هذا الزخم بين أجندات الامم المتحدة، مشيرا الى أن الدعم الفرنسي لمغربية الصحراء منطقي ليس موجها ضد أحد.
وأشاد ماكرون بالاستثمارات التي وفرها المغرب في الاقاليم الجنوبية طوال السنوات الماضية، مشددا على أن المنطقة الجنوبية محتاجة الى استقرار واندماج أكبر، منوها بالأوراش الملكية بذات الأقاليم كالموانئ والبنية التحتية والامن.
وفي سياق اخر، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب له أمس الأربعاء 20 أكتوبر2024، الموافق ل 26 ربيع الثاني 1446ه، بمقر السفارة الفرنسية بالرباط، حيت ألقى خطاب أمام الفرنسيين المقيمين بالمغرب، يؤكد من خلاله، فرنسا ستتيح إجراء امتحانات البكالوريا بمدينتي العيون والداخلة بأقصى جنوب المملكة المغربية .
وشدد الرئيس الفرنسي على أن الجمهورية الفرنسية ستتحرك دبلوماسيا لإقناع جميع دول الاتحاد الأوروبي، واعضاء الأمم المتحدة على أن الحكم الذاتي الحل الوحيد لقضية الصحراء المغربية.
ليؤكد الرئيس الفرنسي أمام جالية بالمغرب، أن حاضر ومستقبل الصحراء سيظل جزء لا يتجزأ من السيادة المغربية، ومبرزا على الالتزام الفرنسي بالعمل على مواصلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصحراء المغربية، والمبادرات والجهود التي يبذلها المغرب في ملفه.
ويذكر أن الرئيس الفرنسي وصل إلى المغرب الاثنين 28 أكتوبر 2024، الموافق ل 24 ربيع الثاني 1446هـ، في زيارة رسمية بدعوة من جلالة الملك محمد السادس، حيث رافقه عديد المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال الجهورية الفرنسية. في زيارة تمتد لثلاثة أيام.
وتعتبر زيارة الرئيس الفرنسي لحظة كبيرة ومثمرة بالنسبة لفرنسا حيث تسعى لإصلاح العلاقة المتوترة لاعوام مع الرباط، بعد اتهامات متواترة بالغطرسة في تعاملاتها مع الرباط، أدت القيود السابقة على تأشيرات المغاربة إلى أزمة دبلوماسية مؤقتة.
لتنفرج العلاقة بخطوة أولية نحو التقارب جرت يوليوز الماضي، بعدما اعترفت فرنسا بأحقية المغرب بالصحراء المغربية وأبدت دعمها لخطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب عام 2007.

