الطموح المغربي بأولمبياد باريس 2024: قراءة سعيد زدوق في حصيلة المغرب

سعيد زدوق
 

في إطار مواصلة منصة الطموح المغربي لأولمبياد باريس 2024، للمشاركة المغربية في هذا المحفل العالمي الكبير، رصدنا جل المشاركين والمتوجين، رصدنا البنية التحتية لدولة فرنسا، وكيف يمكن للمغرب الاستفادة من تجربة باريس ونحن أمام استحقاقات دولية كبرى من تنظيم كاس افريقيا 2025 وكأس العالم 2030.

نواصل أيضا العمل على تقييم المشاركة المغربية بباريس 2024، بنظرة هادئة وبدون عاطفة نسعى من خلالها إعطاء للمشاهد المغربي التقييم الحقيقي من أجل غد أفضل للرياضة المغربية، وتشريف يليق بالراية الوطنية من أجل طموح مغربي هادف في الاستحقاق القادم، بالولايات المتحدة 2028.

اليوم مع قامة كبيرة إعلامية مغربية، عاشت جل اطوار الاستحقاقات الرياضية المغربية، بعدة دورات أولمبية وهو سعيد زدوق الذي حاول من خلال قناته الرسمية على اليوتيوب أن يشخص حصيلة المغرب بأولمبياد باريس 2024، حيث عنون حلقته ب «حصيلة المغرب في الألعاب الأولمبية كانت منتظرة. والميداليات لا تربح بضربة حظ!".

 وحاول سعيد زدوق تشخيص الحصيلة المغربية بباريس بالعودة لجرد المشاركات المغربية في تاريخ الاولمبياد كون المغرب من بين الدول الافريقية والعربية السباقة بنيل الميدالية الأولمبية، حيث حققنا أولى الميداليات بدورة 1968، وبالرغم من ضعف الإمكانيات، فالمغرب استطاع دائما التواجد في سبورة التتويج مند دورة 1988 الى اليوم.

وتابع زدوق تحليله السخي للرياضة المغربية أنها كانت ممثلة ومتوجة بصنفين رياضين وهما ألعاب القوى والملاكمة، مع مشاركات متنوعة للرياضات المتنوعة كالمصارعة والجيدو، حيث كانت ظهور هذه الرياضات بمثل هذه المحافل الدولية إنجازا كبيرا للمغرب، ويرجع ذلك لضعف تمثيليتها افريقيا وحتى جهويا.

وتأسف زدوق عن التراجع المهول للرياضات المغربية في هذه المحافل الدولية وتقهرها حسب قوله، فلا يعقل رؤية الملاكمة من رياضة بارزة اولمبيا الى صفر مشاركة، والسبب الاول لغياب الذهب الأولمبي مند 2004 الى ظهور البطل سفيان البقالي، يرجع لتقهقر الرياضيات بما فيها أم الرياضات العاب القوى التي كانت تمثل المغرب وتتوجه في مختلف المسافات المتوسطة والطويلة، والمثير اليوم أننا أصبحنا نغيب عن كل نهائيات السباقات الذي كان إنجازا في الماضي. ليبقى التساؤل في مكامن المشكل؟

وأبرز زدوق على ان المغرب عانى مع الرياضة بعد توفر الإمكانيات المرصودة، عكس أنه كان يحصد الميداليات يوم غابت الإمكانيات، المسؤول الرياضي المغربي صادر يوفر العمل فقط لتحضير الرياضي ليتأهل للأولمبياد وليست له طموح التواجد بمنصات التتويج، وأعطى زدوق أمثلة حية لفرنسا والولايات الامريكية كيف استعدتا للأولمبياد بتحضير عناصر صغيرة داتا جودة التطور، اما المغرب فصار يعتمد فقط على الواجد والمثال سفيان البقالي.

الألعاب الأولمبية تعطي صورة حقيقة حول البلد لمدى تطور في جميع الجوانب، فلا يعقل ان ننتظر النتائج بدون عمل على مستوى القاعدي، زدوق أعطى المثال بالصين التي صارت تتصدر جوائز الاولمبياد مع الولايات المتحدة الامريكية، بالعمل القاعدي وتوجيه الأطفال للرياضيات بشكل علمي ميولي.

ووعد زدوق أن ننتظر نفس الحصيلة بلوس انجلوس 2028 أن لم يتم هيكلة الرياضات المغربية، في كرة القدم الكل تنبئ ان يصل الفريق الوطني لحصد الميدالية الأولمبية، وذلك راجع للعمل الكبير الذي تم على مستوى القاعدة لكرة القدم الوطنية.