مركب محمد السادس بمدينة سلا يحتضن منتدى أعمال كأس العالم 2030

مركب محمد السادس بمدينة سلا يحتضن منتدى أعمال كأس العالم 2030
 عقد منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول منافسات كأس العالم 2030 بحضور مجموعة من الفاعلين الاقتصاديين والرياضيين صباح اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 الموافق الهجري لـ 22 شعبان 1447هـ، بمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا.

وافتتح السيد فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مجريات المنتدى بكلمة أشار من خلالها على النجاح التنظيمي البارز لنهائيات كأس أمم أفريقيا-المغرب 2025، التي احتضنها المملكة بعدما أشرفت على تنظيمها أطر ومقاولات مغربية بالكامل.

وأشار لقجع أن النجاح المغربي يشكل الحافز القوي من أجل مضاعفة الجهود المبذولة للاستعداد الكامل لاحتضان كأس العالم 2030 الذي سيستضيفها المملكة بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، مشيرا إلى أن النسخة الـ 100 من المونديال ستكون الأولى في تاريخ المونديال التي ستستضيفها ثلاث دول من قارتين مختلفتين مما سيعكس روح الانفتاح والتقارب الثقافي والاقتصادي والاجتماعي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

وأكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن النجاح المغربي للنسخة الـ 35 من الكان ليس وليد الصدفة بل ثمرة الرؤية التنموية الشاملة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ أزيد من 25 سنة، مضيفا أن هذه الرؤية تؤوم بين العدالة الاجتماعية والنهضة الاقتصادية جاعلة من الرياضة رافعة حقيقية للتنمية والإشعاع الدولي.

مركب محمد السادس بمدينة سلا يحتضن منتدى أعمال كأس العالم 2030
وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى أن كأس أمم إفريقيا الأخيرة تشهد نسخة استثنائية كأحسن حدث في التاريخ بنسبة مئة في المئة، ومشيدًا بمساهمة المقاولات الوطنية والأطر المغربية في كل مراحل التنظيم.

وهنأ فوزي لقجع الشعب المغربي والمقاولات الوطنية وكل من ساهم من قريب ولا من بعيد في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، الذي نظم حسب المسؤول الرياضي الأول بالمغرب، في أفضل الظروف مما يعكس مستوى التطور والتنمية التي وصلت إليها بلادنا وقدرات المقاولات الوطنية بسواعد مغربية.

وفيما يخص تحضيرات المغرب لاحتضان نهائيات كاس العالم 2030 يؤكد لقجع على أن المملكة المغربية بدأت بالفعل في تنفيذ عديد المشاريع بالتعاون مع الشركات البرتغالية عن طريق إمكانية التبادل العكسي مؤكّدًا أن الحدث الرياضي الأكبر كرويا في العالم يتطلب تنسيق متكامل من أجل ضمان نجاح التنقل والأمن والبنيات التحتية عبر الثلاث الدول.

وأوضح أن التنظيم الجديد للمونديال لن يعمل بمنطق السابق لتوزيع المجموعات حسب المدن ولا البلدان بل بمنطق التنقل بمعنى أن المنتخب الوطني يمكن أن يخوض المقابلة الأولي بمدينة مدريد الإسبانية والثانية بمدينة مراكش والثالثة بمدينة لشبونة البرتغالية، حيث أكد أن هذه المقاربة ستلزم من البلدان المستضيفة للبطولة التكامل التام من أجل ضمان الانسجام التنظيمي خصوصاً في البنيات التحتية والتنقل.

وأكد لقجع، على أن تجربة المغرب مع إسبانيا والبرتغال قد تسمح بابتكار الوصفة التنظيمية الغير المسبوقة وأن النجاح الاستثنائي لكأس إفريقيا الأخيرة تؤكد من قدرة المغرب على تنظيم تظاهرات الرياضية الكبرى على المستوى العالمي.