رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال يؤكد أن مونديال 2030 سيكون رافعة للنمو والتكامل مع المغرب والبرتغال

رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال يؤكد أن مونديال 2030 سيكون رافعة للنمو والتكامل مع المغرب والبرتغال
  بمناسبة انعقاد منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول منافسات كأس العالم 2030 بحضور مجموعة من الفاعلين الاقتصاديين والرياضيين يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 الموافق الهجري لـ 22 شعبان 1447هـ، بمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا. عبر السيد أنطونيو غاراميندي رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال، أن مونديال 2030 يعتبر رافعة للنمو والتكامل للمغرب وإسبانيا والبرتغال.

واكد السيد غاراميندي، في كلمته خلال افتتاح منتدى الأعمال المغربي- الإسباني- البرتغالي حول مونديال 2030، المنظم بشكل مشترك بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال واتحاد البرتغال للمقاولات، أن المشروع المشترك مونديال 2030، من طرف المغرب وإسبانيا والبرتغال، لا يقتصر فقط على تنظيم الحدث الرياضي الكبير، بل يشتغل على طموح أوسع تتمثل في تحقيق الاندماج الاقتصادي والاجتماعي والمجالي بين الدول الثلاثة. مبرزا أن كأس العالم 2030 هو أكثر من مجرد منافسة كروية، إذ يعتمد إلى رؤية طويلة الأمد والتعاون المهيكل، مبينا أن الدول الثلاثة تخطو بثبات ضمن مشروع مشترك يحقق نحو المزايا الاقتصادية الملموسة، بتأسيسه في الوقت نفسه لشراكة مستدامة ومتوازنة.

واعتبر المتحدث نفسه، أن هذا الحدث يمثل رافعة استثنائية لتطوير البنيات التحتية، وتحسين التنقل وخلق فرص للشغل، وتطوير الخدمات، إضافة لتوفير إطار فريد لتسريع الاستثمارات، خصوصا خلال التعاون الوثيق بين القطاعين العام والخاص، الأساسي لنجاح المشروع. مبرزا أن الاستثمارات تستهدف بالشكل الخاص قطاعات البنية التحتية، التنقل، والسياحة، ناهيك عن الابتكار والتكنولوجيا، مع الرهان على ضمان الاستدامة على المدى الطويل من خلال حلول مسؤولة والالتزام الدائم من القطاع الخاص.

وبين المسؤول الاقتصادي الإسباني أن السياحة والثقافة يتمركزان لعب الدور المحوري كرافعات اقتصادية ذات القيمة المضافة عالية. مؤكدا إن دمج الشق الثقافي سيعزز النموذج السياحي ويوسع هذا العرض، مع تمديد العائدات المادية لتتجاوز الحدث نفسه. مشددا أن هذا المشروع يجب أن يولي الأهمية البالغة من أجل الاستدامة، مع التركيز الخاص على الأثر البيئي والطاقي.

من جانبه، أكد المستشار بسفارة البرتغال السيد نونو غابرييل كابرال، أن حدث مونديال 2030 سيتجاوز الإطار الرياضي الذي يربط قارة أفريقيا وأوروبا، ليصبح ذلك فرصة حقيقية للتعاون المستدام. مشددا على أهمية إنتاج القيمة وتنفيذ الاستثمارات الواسعة المجال، مبرزا الحاجة في مجالات البنى التحتية، التقنيات، التنقل والابتكار.

وبين أن هذه الدينامية توحي لفرصة استراتيجية لتعزيز الشراكة بين المملكة المغربية والبرتغال، عن طريق تحسين القدرة التنافسية، مع ترسيخ الشراكات المتينة التي ستتيح خلق الظروف الملائمة من أجل تمكين المقاولات نحو العمل بفعالية وتوفير فرص العمل.

جدير بالذكر أن افتتاح أشغال المنتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول منافسات كأس العالم 2030 جرى بحضور السيد فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والسيد شكيب لعلج رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

ويأتي المنتدى بهدف تعزيز فرص الأعمال المشتركة بين الدول الثلاث المستضيفة لكاس العالم 2030، من خلال تقاسم الممارسات الفضلى والتجارب الناجحة، والرفع من الأثر المستدام للاستثمارات المرتبطة بمونديال 2030، وتشجيع الابتكار

كما يعرف الحدث مشاركة ممثلين عن المقاولات المغربية والإسبانية والبرتغالية التي تنشط في القطاعات المرتبطة بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى الدولية، خصوصا في شق السياحة، البنيات التحتية، التنقل، الفندقة، الخدمات الرقمية، الابتكار، واللوجستيك.