وأعرب أندرسون، خلال مناسبة افتراضية مخصصة لأولويات (أفريكوم)، والتي سيجري تنظيمها بمبادرة من القطب الإعلامي الأفريقي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية: حيث صرح “نتطلّع نحو ذلك خلال شهر ماي الجاري. ونحن جد متحمّسون هذه السنة مع اقتراب الولايات المتحدة من الاحتفال بمرور الـ 250 عاما من تأسيسها، ونفتخر بأن المملكة المغربية كانت معنا منذ الانطلاقة كأول دولة اعترفت بالولايات المتحدة الأمريكية. وأن إقامة هذا التمرين هنا تعكس أهمية شراكتنا المتينة.”
وزاد قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، أن المملكة المغربية تعتبر شريكة متميزة للولايات المتحدة وأيضا بالنسبة لشركاء أفارقة آخرين، مبرزا على جهود المغرب في مجال محاربة الإرهاب وباقي التهديدات على الصعيدين الإقليمي والدولي، وإرادته في الارتقاء بقدراته من أجل مواجهة هذه التهديدات بشكل جماعي.
ويأتي تمرين “الأسد الإفريقي” فرصة سانحة للقوات المسلحة الملكية من أجل تعزيز القدرات المغربية إلى القوات الأمريكية والأفريقية من أجل محاكاة الأساليب القتالية وتنسيق العمليات المشتركة في مجالات الأمن البحري، مكافحة الإرهاب، والإغاثة الإنسانية.

