مركز استشفائي جهوي جديد يرى النور بعاصمة الشرق وجدة

مركز استشفائي جهوي جديد يرى النور بعاصمة الشرق وجدة
 في إطار برنامج تعزيز القطاع الصحي الوطني، تستعد جهة الشرق المغربية من تعزيز بنيتها الصحية من خلال إطلاق مشروع المركز الاستشفائي الجهوي الجديد من أجل نقلة نوعية في الخدمات الطبية بمدينة وجدة من خلال المركز الاستشفائي الجهوي الذي تم رصد غلاف مالي يصل 534 مليون درهم، من خلال حل استراتيجي لتخفيف الضغط المتزايد على المستشفى الجامعي محمد السادس بهدف تقريب الرعاية الصحية على مواطني مدينة وجدة والنواحي.

وأعلنت الجهات المختصة عن إطلاق رسمي لمشروع تشييد المركز الاستشفائي الجهوي الجديد في مدينة وجدة بطاقة استيعابية تصل لـ 380 سريرا، ضمن الجهود الرامية نحو توسيع العرض الصحي وتعزيز الرعاية الطبية بجهة الشرق، ويرتقب أن تبلغ تكلفة إنجازه بحوالي 53 مليار سنتيم، وهو الرقم الذي سيمثل الاعتماد المبدئي المخصص للمشروع في مرحلة إطلاق الدراسة والتصميم الهندسي للمشروع.

ويأتي مشروع المركز الاستشفائي الجهوي الجديد بمدينة وجدة في سياقات الخطة الوطنية نحو تعزيز البنية الاستشفائية بالمملكة المغربية، الرامية نحو توزيع أفضل الخدمات الصحية وتطويرها بمختلف جهات المملكة. حيث يهدف المغرب نحو زيادة قدرة المستشفيات والمراكز العلاجية من أجل تلبية الحاجيات المتزايدة للسكان، بالخصوص المناطق التي تعاني من نقص في البنيات التحتية الصحية، بينما تأتي مدينة وجدة من بين المدن المستفيدة من هذا التطور الملحوظ.

مركز استشفائي جهوي جديد يرى النور بعاصمة الشرق وجدة
تصميم رسمي

وفي سياق الموضوع، انطلقت مباراة التصور الهندسي لمشروع المركز الاستشفائي الجهوي الجديد لمدينة وجدة، وهي مرحلتها الاولى والتي تتمثل في مسار إنجاز المركز قبيلة انطلاقة أشغال البناء الرسمية، التي يتوقع أن تتبعها المراحل التنفيذية بجدولة زمنية محددة إثر إقرار التصاميم النهائية ودراسات الجدوى.

ويأتي مشروع المركز الاستشفائي الجهوي الجديد لمدينة وجدة في سياقات مجهودات الدولة الرامية نحو تحديث القطاع الصحي، استجابة للطلب المتزايد على الخدمات الاستشفائية، خصوصا في الجهة الشرقية التي تعرف ضغطًا كبيرا متناميًا على المؤسسات الصحية القائمة.

ويرتقب أن يُساهم المركز الاستشفائي الجهوي الجديد بمدينة وجدة في تخفيف العبء على مستشفيات المنطقة، عن طريق توفير الخدمات الطبية المتخصصة، موازاة مع تحسين ظروف التكفل بالمرضى وتعزيز جاذبية الجهة بالقطاع الصحي.

ويرى متابعون للشأن الصحي الجهوي أن مشروع المركز الاستشفائي الجهوي الجديد، وفي حالة خروجه نحو حيز التنفيذ وفق المعايير المعلنة، سيشكّل حتما خطوة مهمة من أجل تقليص الفوارق المجالية للولوج نحو العلاج، ودعم حق ساكنة الشرق المغربي على الخدمات الصحية اللائقة، في انتظار صدور معطيات رسمية أكثر تفصيلاً حول آجال الإنجاز ومراحل تنزيله.