مشروع المستشفى الجامعي لجهة درعة تافيلالت يرى النور بمدينة الرشيدية

المستشفى الجامعي لجهة درعة تافيلالت

انطلقت أشغال بناء المستشفى الجامعي بمدينة الرشيدية، في إطار الصحوة التي يعرفها المغرب في تطوير البنية التحتية، ومنها الصحية، حيث تم الكشف عن التصميم الخاص الرسمي للمستشفى الجامعي الجديد في خطوة بارزة لتلبية الحاجيات الصحية لجهة درعة تافيلالت.

ويعرف المشروع إحداث المركز الاستشفائي وإنجاز كلية للطب والصيدلة، بمدينة الرشيدية، حيث سيتضمن هذا المشروع، إحداث وتجهيز مركز استشفائي جامعي بسعة 500 سرير الأكبر بالجهة، بالإضافة لإحداث وتجهيز كلية للطب والصيدلة. كما يتضمن المشروع إنشاء مركز للتدريب الطبي، وهو الذي سيعزز تطوير الكفاءات الصحية من خلال تكوين الأطباء والممرضين بأحدث المعايير الدولية.

وستقدر التكلفة الإجمالية لمشروع المركز الاستشفائي الجامعي بقيمة مالية تصل ل 2 مليار درهم، مليار و800 مليون درهم لمشروع المستشفى الجامعي، وقيمة 445 مليون درهم لمشروع كلية الطب والصيدلة.

كما ستخصص للمشروع الكامل بعقار مساحته مقدرة في 90 هكتار، وتم تحديد موقع المشروع بجانب الطريق الوطنية رقم 13، بمحاذاة مشروع مدينة المهن والكفاءات.

وتم اختيار التجمع المهني من المهندس المعماري فؤاد أغرمين والشركة الوطنية Archi TEAM & Partner، عبر مباراة تابعة للصفقات العمومية، بغية الإشراف على التصاميم المعمارية للمشروع، مع تتبع إنجاز أشغال بناء المستشفى الجامعي للرشيدية، والذي سيقام على مساحة أرضية شاسعة بالمدخل الشمالي الغربي للمدينة، تصل ل 39 هكتار والبطاقة الاستيعابية ستصل إلى 500 سرير.

المستشفى الجامعي لجهة درعة تافيلالت
المستشفى الجامعي لجهة درعة تافيلالت
المستشفى الجامعي لجهة درعة تافيلالت
المستشفى الجامعي لجهة درعة تافيلالت
المستشفى الجامعي لجهة درعة تافيلالت


ويعتبر ذات المشروع خطوة كبيرة لتعزيز البنية التحتية الصحية بجهة درعة تافيلالت، مما سيمكن المرضى من الاستفادة من العلاجات المتقدمة دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة. وسيشكل المستشفى الجامعي الجديد منشأة طبية متطورة لتلبي احتياجات سكان المنطقة.

ويعتبر المستشفى الجامعي لمدينة الرشيدية الأكبر في المنطقة وجهة درعة تافيلالت، سيوفر للمرضى كامل الإمكانيات للوصول نحو خدمات طبية متطورة دون الحاجة للسفر لمسافات طويلة.

ويرتقب أن يساهم المشروع في تحسين القطاع الصحي بجهة درعة تافيلالت من خلال تزويد المستشفى بأحدث التجهيزات الطبية وتوفير الأطقم الطبية المؤهلة، مما يضمن تقديم خدمات صحية عالية الجودة.

وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، سبق وقد قام بزيارة رسمية لجهة درعة تافيلالت خلال يونيو من السنة الفارطة، رفقة وفده الحكومي، يضم كل من وزير التجهيز والماء، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية ‏القروية والمياه والغابات، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ‏والتضامني، حيث أجريت مناسبة للتوقيع على الاتفاقيات المتعلقة ببناء وتجهيز المركز الاستشفائي الجامعي وكلية للطب والصيدلة بالرشيدية.

انطلاق مشروع المستشفى الجامعي لجهة درعة تاقيلالت.. بمدينة الرشيدية

·        انتعاشه الحقنة السريرية الصحية بالمغرب

خلال إجابته بإحدى جلسات مجلس المستشارين، أشار وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن المغرب عمد الى تشغيل مجموعة من المؤسسات الاستشفائية الحديثة أو التي قد استفادت من عملية التهيئة والتوسعة من خلال الفترة الممتدة 2023-2024 بالطاقة السريرية  التي بلغت اكثر  من 2100 سرير، ومن أهمها بناء وتجهيز المركز الاستشفائي الجامعي لمدينة طنجة بطاقة استيعابية تصل 797 سرير، وبناء وتجهيز المركز الاستشفائي الإقليمي لمدينة القنيطرة بطاقة 450 سرير، إضافة للمركز الاستشفائي الإقليمي لمدينة الحسيمة بـ250 سرير، ناهيك عن تشغيل ثماني مستشفيات للقرب بكل من مدن أرفود، جرف الملحة، سيدي يوسف بن علي، تالسينت، المحاميد، آسفي، وأحفير.

وأفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية على مواصلة الوزارة الوصية على بناء وإعادة تأهيل ال 78 مؤسسة استشفائية، تتمثل كل من المراكز الاستشفائية الجامعية والجهوية وكذا الإقليمية ومستشفيات القرب، بقيمة إجمالية مقدرة في 42 مليار درهم، والذي سيعزز الطاقة السريرية الوطنية بـ 11 ألفا و468 سرير طبي إضافي.

كما ذكر المسؤول الحكومي، العمل على مواصلة إنجاز خمس مستشفيات جامعية وثلاثون مستشفى جهويا وإقليميا بطاقة سريرية ستصل إلى 5750 سرير، ونجد من بينها المركز الاستشفائي الجهوي لمدينة بني ملال بسعة 450 سرير، والمستشفى الإقليمي بمدينة جرسيف بسعة 190 سرير، والمركز الاستشفائي الإقليمي لمدينة الرحامنة ب 120 سريرا، إضافة للمركز الاستشفائي الإقليمي بالناظور بسعة 250 سرير، و120 سريراً بكل من المركز الاستشفائي الإقليمي لأزيلال والمركز الاستشفائي الإقليمي بمدينة سيدي إفني بالجنوب المغربي.

بالإضافة إلى ذلك، يشار وزير الصحة أن أشغال تشييد 40 مستشفى للقرب بطاقة سريرية ستصل إلى 1857 سريرا، من أهمها مستشفى القرب بمنطقة تيسة بسعة 45 سرير، ومستشفى القرب بني قريش بتطوان بسعة 67 سرير، وكذلك مستشفيات القرب بالريصاني وبأولاد برحيل إقليم تارودانت، ومستشفى القرب بتامسنا ومستشفى القرب لخصَاص بـسعة تناهز 45 سريرا لكلها.

وحسب معطيات لخصها المسؤول الحكومي، فإن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تواصل ورشا مفتوحا ببناء المراكز الاستشفائية الجامعية، خمسة كبرى منها في طور الإنجاز بكل من مدينة أكادير بسعة استيعابية مقدرة في 867 سرير، ومدينة العيون بسعة تصل ل 500 سرير، ومدينة كلميم ب 300 سرير، والرشيدية ب 500 سرير، وفي مدينة بني ملال ب 520 سريرا.

كما زاد الوزير إلى أنه تمت إعادة بناء مستشفى ابن سينا بالرباط بحي السويسي بطاقة سريرية مقدرة بـ 1044 سرير، بتكلفة إجمالية مقدرة بـ 20,3 مليار درهم.

أما فيما يخص المنشاة في طور التنفيذ، فتحدث التهراوي عن إطلاق برنامج تأهيل وتجهيز المراكز الاستشفائية الجامعية بقيمة مالية مقدرة ب 1,7 مليار درهم، تشمل المراكز الاستشفائية الجامعية الحسن الثاني بمدينة فاس، وابن رشد بالدار البيضاء، المركز الاستشفائي محمد السادس بمدينة مراكش، ومحمد السادس بوجدة.

ولتحسين ظروف والجودة الخدماتية المقدمة على مستوى مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، وضعت الوزارة الوصية برنامجا وطنيا يهم تأهيل 1400 مركز صحي بكل التراب الوطني بغلاف مالي مقدرة في 6,4 مليارات درهم، وسيتم الانتهاء من إنجازها خلال نهاية سنة 2025.